يروى أن شخصا قتل شخصا، فاختلفت القبيلتان حول الدية، وأثناء ذلك جاءت أَمَة اسمها جهيزة فأخبرتهم بأن بعض أهل المقتول ظفروا بالقاتل فقتلوه، فقيل ذلك, وصار مثلا يضرب لأمر قد فات وأُيس من إصلاحه.
حكم فراشات
تأبى الرّماحُ إذا اجْتَمعن تَكسُّرا وإذا افتـرقن تكَسَّـرتْ أفـرادا